jeudi 22 février 2018

مصدر افكارنا

تنشأ الأفكار في بداية حياتنا أي في مرحلة الطفولة ’ حيث يتأثرالفرد بالمعاملات اليومية التي

يتلقها في العائلة والمجتمع القريب منه ,فعندئذ كل ردود فعل سواء سلبية او ايجابية التي يتقلها

في هذه الفترة تصبح البرنامج الذي يواجه بها الحياة وتصبح مخزنة في اللا وعي'.

وجد ان دماغ الانسان العادي يفكر60000فكرة يوميا 48000 منها من السلبي.ومعظمها

تنتمي الى اللاوعي.

كما يكتسب في هذه الفترة العواطف من خوف وراهية الخ. وهكذا تنتقل هذه العواطف
المدمرة من جيل الى جيل وهذا ما يفسر استمرارية بعض المشاعر التي تعود الى العصور
الاولى في حياة الانسان مثل الخوف – الأنانية الخ. وهي الردود التي تميز شخصيته.
.

غالبية الناس يعتبرون ما يمليه الدماغ امام مختلف المنبهات رغم سلبية الأفكار ان هذه هي
طبيعة الامور .

قد يصبح الانسان في سجن مصاب بالياس نتيجةالصراع الداخلي معتبرا ان هذا الوضع هو
الحالة الطبيعية
لم نحاول في الأساس التخلص من هذا النمط من التلوث الداخلي.لا يوجد تدريس ولا نقاش
حول كيف ظهرت ولا كيف يمكن التخلص منها.رغم ان الانسان انتقل الى مرحلة الوعي
.اما هذه الافكار المشاعر دخلت  بطرقة اللاوعي.

هذه المشاعرهي طاقة سالبة’بمرور السن تزداد حدتها في الوقت الذي يضعف الجسم وهنا
يرتفع تأثيرها , تصبح الأنسان في صراع مع الذات , تبرز على ملامح الوجه عند المسن
وتغيب الأبتسامة.ويقل الكلام و فهو منشغل بما يمليه دماغه من سلبيات .

الافكار السلبية من قلق او خوف او الحزن الخ ينتشر منها ذبذبات يتاثربها الانسان نفسيا و
تتاثر خلاياه وتصبح عرضة لمختلف الامراض .
كما بينت الدراسات الحديثة ان ال ADN يتاثر بالافكار الايجابية بطريقة ايجابية وينتج
بروتينات العبرة عن السعادة والعكس صحيح

لماذا لا نعلم الناس كيفية التخلص من هذا النمط من التلوث
لتعم السعادة على البشرية.يحدث كل هذا رغم وجود منظمات علمية تعنى بالسعادة وأخر تدافع عن حقوق الإنسان.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

الأفكار العواطف والمادة

  طبيعة الافكار والمادة : بما أننا نتأثر بأفكارنا وافكار الغيرفهي طاقة  قوية . فتجذب الاشخاص والظواهر ذات الطاقة المماثلة  . وفي ...