jeudi 1 mars 2018

الأفكار العواطف والمادة

 طبيعة الافكار والمادة : بما أننا نتأثر بأفكارنا وافكار الغيرفهي طاقة

 قوية . فتجذب الاشخاص والظواهر ذات الطاقة المماثلة  . وفي نفس الوقت تتنافر مع
الأفكار المنافية وبهذا حياتنا تتوقف على افكارنا.
لاننسى هنا أن جسمنا الفزيائي المكون من المادة فهو طاقة. الدليل على ذلك نسبية
EINSHTEIN
 E=MC2                                                                                 
الدليل الثاني الفيزياء الكونتية PHYSIQUE QUANTIQUE حيث بينت الدراسات ان
الذرة التي كانت تعتبر اصغر جزء من المادة ATOME   اصبح هذا التعريف من لا
يتماشى مع الاكتشافات الحالية. لأن مكونات الذرة هي الفراغ بنسبة .99.99%   معناه
الذرة  او بتعبير آخر  فالمادة طاقة .
هذه الأفكار ليست غريبة اذا ما تذكرنا انتمائنا الى الكرة الأرضية أي طاقة في الأصل.
                            افكارنا وكذلك اجسامنا طاقة

vendredi 23 février 2018

علاقة الافكاربالحياة اليومية:

علاقة الافكاربالحياة اليومية:  نخطئ كثيرا اذا اعتبرنا ان الافكار تنتج وتبقى في الدماغ ’
فهي تؤثر على الجسم الذي انتجها وعلى كل من يتواجد في المحيط ولذا فان  حياتنا هي
في الحقيقة ترجمة لافكارنا
كيف لا نعلم الناس هذه الحقائق. هذا في الوقت الذي يتأثر به الانسان تارة يلوم الاخرين
وتارة يتكلم عن الحظ لكن لا نتكلم على السبب الرئيسي ماذا لو غيرت افكارك نحو الأحسن.

                           حياتنا ما هي الا ترجمة مادية لأفكارنا

jeudi 22 février 2018

مصدر افكارنا

تنشأ الأفكار في بداية حياتنا أي في مرحلة الطفولة ’ حيث يتأثرالفرد بالمعاملات اليومية التي

يتلقها في العائلة والمجتمع القريب منه ,فعندئذ كل ردود فعل سواء سلبية او ايجابية التي يتقلها

في هذه الفترة تصبح البرنامج الذي يواجه بها الحياة وتصبح مخزنة في اللا وعي'.

وجد ان دماغ الانسان العادي يفكر60000فكرة يوميا 48000 منها من السلبي.ومعظمها

تنتمي الى اللاوعي.

كما يكتسب في هذه الفترة العواطف من خوف وراهية الخ. وهكذا تنتقل هذه العواطف
المدمرة من جيل الى جيل وهذا ما يفسر استمرارية بعض المشاعر التي تعود الى العصور
الاولى في حياة الانسان مثل الخوف – الأنانية الخ. وهي الردود التي تميز شخصيته.
.

غالبية الناس يعتبرون ما يمليه الدماغ امام مختلف المنبهات رغم سلبية الأفكار ان هذه هي
طبيعة الامور .

قد يصبح الانسان في سجن مصاب بالياس نتيجةالصراع الداخلي معتبرا ان هذا الوضع هو
الحالة الطبيعية
لم نحاول في الأساس التخلص من هذا النمط من التلوث الداخلي.لا يوجد تدريس ولا نقاش
حول كيف ظهرت ولا كيف يمكن التخلص منها.رغم ان الانسان انتقل الى مرحلة الوعي
.اما هذه الافكار المشاعر دخلت  بطرقة اللاوعي.

هذه المشاعرهي طاقة سالبة’بمرور السن تزداد حدتها في الوقت الذي يضعف الجسم وهنا
يرتفع تأثيرها , تصبح الأنسان في صراع مع الذات , تبرز على ملامح الوجه عند المسن
وتغيب الأبتسامة.ويقل الكلام و فهو منشغل بما يمليه دماغه من سلبيات .

الافكار السلبية من قلق او خوف او الحزن الخ ينتشر منها ذبذبات يتاثربها الانسان نفسيا و
تتاثر خلاياه وتصبح عرضة لمختلف الامراض .
كما بينت الدراسات الحديثة ان ال ADN يتاثر بالافكار الايجابية بطريقة ايجابية وينتج
بروتينات العبرة عن السعادة والعكس صحيح

لماذا لا نعلم الناس كيفية التخلص من هذا النمط من التلوث
لتعم السعادة على البشرية.يحدث كل هذا رغم وجود منظمات علمية تعنى بالسعادة وأخر تدافع عن حقوق الإنسان.


mercredi 21 février 2018

ماهي الأ فكارو ماهي طبيعتها ولماذا تتولد في هذا الدماغ و اخرى في دماغ اخر؟

اقتراح مادة تعليمية جديدة  -الأفكارles pensees-

بصفتي أستاذ متقاعد  بالتعليم الثانوي في مادة علوم الطبيعة والحياة, بعد الاحالة على
التقاعد وجدت الوقت الكافي لتقييم مساري المهني. حيث بدر في ذهني السؤال حول
طبيعة الافكار .

منطقيا لم يكن لدي الجواب رغم تدريسي للجهاز العصبي  وهذا ببساطة يعود الى عدم
تطرقي الى هذا الموضوع في مساري الدراسي حتى الجامعي ولا في
المهني.
من زاوية اخرى هناك تساؤل آخر يسيطر على الأنسان المشاعر او العواطف من فرح,قلق,
غضب’ كره ’ خوف. ومنه  وهي جزء لا يتجزأ من الحياة.رغن اهميتها فليس لها مكانة في
المناهج التعليمية.لماذا يا ترى؟
    مختلف المواد خاصة العلمية تدرس وفق المنهج التجريبي أي تؤخذ بعين الاعتبار
الأبحاث التي مرت بمراحل المنهج التجريبي أي الملاحة ثم التجربة وفي الأخير الاستنتاج
وبالتالي كل ماهو غير مادي فهو بتعبير آخر غير موجود.ولذا اهملت علميا.ممكن نتساءل
عن الكهرباء هل نشاهدها في اسلاك

الأفكار العواطف والمادة

  طبيعة الافكار والمادة : بما أننا نتأثر بأفكارنا وافكار الغيرفهي طاقة  قوية . فتجذب الاشخاص والظواهر ذات الطاقة المماثلة  . وفي ...